تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( وطعاما ذا غصة ) قال مجاهد : هو الزقوم، وقيل : هو شوك يحصل في الحلق، فلا ينزل ولا يخرج. وقيل : هو الضريع.
وفي الحكايات أن الحسن البصري طوى ثلاث ليال ولم يفطر، وكان كلما قدم إليه الطعام ذكر هذه الآية فيأمر برفعه، حتى أكره من بعد على شربة سويق. وقد ورد في بعض الغرائب من الأخبار " أن النبي صلى الله عليه و سلم قرئ عنده هذه الآية فصعق صعقة " (١)، وهو غريب جدا. قوله :( وعذابا أليما ) أي : موجعا. وفي بعض الأخبار أن الله تعالى يحب النكل على النكل. أي : الرجل القوي المجرب على الفرس المجرب.
وفي الحكايات أن الحسن البصري طوى ثلاث ليال ولم يفطر، وكان كلما قدم إليه الطعام ذكر هذه الآية فيأمر برفعه، حتى أكره من بعد على شربة سويق. وقد ورد في بعض الغرائب من الأخبار " أن النبي صلى الله عليه و سلم قرئ عنده هذه الآية فصعق صعقة " (١)، وهو غريب جدا. قوله :( وعذابا أليما ) أي : موجعا. وفي بعض الأخبار أن الله تعالى يحب النكل على النكل. أي : الرجل القوي المجرب على الفرس المجرب.
١ - رواه ابن عدى في الكامل ( ٢ /٤٣٦)، من طربقه البيهقي في الشعب (٣ /١٦٦ -١٦٨ رقم ٨٨٩ ) عن حمران عن أبي حرب بن أبي الأسود مرسلا.
وروى عن حمران مرسلا أيضا، رواه أحمد في الزهد (٢٧ )، و ابن جرير الطبري ( ٢٩ /٨٥ )، و ابن عدي في الكامل ( ٢ /٤٣٦) رواه الواحدى في تفسير الوسيط بإسناده إلى حمران عن عبد الله بن عمر، و انظر تخريج الكشاف للزيلعي ( ٤ /١١١)..
وروى عن حمران مرسلا أيضا، رواه أحمد في الزهد (٢٧ )، و ابن جرير الطبري ( ٢٩ /٨٥ )، و ابن عدي في الكامل ( ٢ /٤٣٦) رواه الواحدى في تفسير الوسيط بإسناده إلى حمران عن عبد الله بن عمر، و انظر تخريج الكشاف للزيلعي ( ٤ /١١١)..