مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ﴾ أي الذي ينشب في الحلوق فلا ينساغ يعني الضريع والزقوم ﴿وَعَذَاباً أَلِيماً﴾ يخلص وجعه إلى القلب. ورُوي « أنه ﷺ قرأ هذه الآية فصعق » وعن الحسن أنه أمسى صائماً فأتي بطعام فعرضت له هذه الآية فقال : ارفعه. ووضع عنده الليلة الثانية فعرضت له فقال : ارفعه، وكذلك الليلة الثالثة فأخبر ثابت البناني وغيره فجاءوا فلم يزالوا به حتى شرب شربة من سويق.