البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والغصة : الشجي، وهو ما ينشب بالحلق من عظم أو غيره، وجمعها غصص، والفعل غصصت، فأنت غاص وغصان، قال :
كنت كالغصان بالماء اعتصاري
﴿وطعاماً ذا غصة﴾، قال ابن عباس : شوك من نار يعترض في حلوقهم، لا يخرج ولا ينزل.
وقال مجاهد وغيره : شجرة الزقوم.
وقيل : الضريع وشجرة الزقوم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى