الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
ومن طعام ذي غصة وهو الذي ينشب في الحلوق فلا يساغ يعني الضريع وشجر الزقوم. ومن عذاب أليم من سائر العذاب فلا ترى موكولاً إليه أمرهم موذوراً بينه وبينهم ينتقم منهم بمثل ذلك الانتقام. وروي : أنّ النبي ﷺ قرأ هذه الآية فصعق. وعن الحسن : أنه أمسى صائماً. فأتي بطعام، فعرضت له هذه الآية ؛ فقال : ارفعه، ووضع عنده الليلة الثانية، فعرضت له، فقال : ارفعه، وكذلك الليلة الثالثة، فأخبر ثابت البناني ويزيد الضبي ويحيى البكاء، فجاؤا فلم يزالوا به حتى شرب شربة من سويق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى