فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وطعاما ذا غصة﴾ أي لا يسوغ في الحلق بل ينشب فيه فلا ينزل ولا يخرج، قال ابن عباس : هو شجرة الزقوم، وبه قال مجاهد، وقال الزجاج : هو الضريع كما قال تعالى :
﴿ليس لهم طعام إلا من ضريع﴾ وقال : هو شرك العوسج، قال عكرمة : هو شوك يأخذ بالحلق لا يدخل ولا يخرج والغصة الشجى في الحلق وهو ما ينشب فيه من عظم أو غيره وجمعها غصص ﴿وعذابا أليما﴾ أي نوعا آخر من العذاب غير ما ذكر وجعا يخلص وجعه إلى القلب.
﴿ليس لهم طعام إلا من ضريع﴾ وقال : هو شرك العوسج، قال عكرمة : هو شوك يأخذ بالحلق لا يدخل ولا يخرج والغصة الشجى في الحلق وهو ما ينشب فيه من عظم أو غيره وجمعها غصص ﴿وعذابا أليما﴾ أي نوعا آخر من العذاب غير ما ذكر وجعا يخلص وجعه إلى القلب.