كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً وَجَحِيماً﴾ ؛ أي إنَّ عندَنا في الآخرةِ لَهم قُيوداً وأغلاَلاً، واحِدُها نَكْلٌ ؛ وهو القَيْدُ من الحديدِ لا يُحَلُّ. وقوله تعالى :﴿وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ﴾ أي لا يَسُوغُ في الحلقِ، يعني الزَّقُّومَ. وقال عكرمةُ :((شَوْكٌ يَأْخُذُ بالْحَلْقِ، لاَ يَدْخُلُ وَلاَ يَخْرُجُ))، وقال الزجاجُ :((يَعْنِي الضَّرِيعَ)). وَقِيْلَ : طعامٌ يأخذُ بحُلُوقِهم لِخُشُونَتِهِ وحرارتهِ، لا ينْزِلُ فيها بل تضيقُ أنفَاسُهم عنها فيختَنِقُونَ بها.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَعَذَاباً أَلِيماً * يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ﴾ ؛ أخبرَ اللهُ تعالى أنَّ هذا العذابَ المذكورَ يكون في يومٍ ترجفُ الأرضُ والجبال ؛ أي تُزَلْزَلُ وتُحَرَّكُ، وهو يومُ القيامةِ. والرَّاجِفَةُ : من أسماءِ القيامة. وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيباً مَّهِيلاً﴾ ؛ أي رَمْلاً سَائلاً، يقالُ : ترابٌ مَهِيلٌ ومَهْيُولٌ ؛ أي مَصْبُوبٌ ومُرسَلٌ. والكَثِيبُ : القطعةُ العظيمةُ من الرَّملِ إذا حُرِّكَ أسفَلُها انْهَالَ أعلاهَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَعَذَاباً أَلِيماً * يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ﴾ ؛ أخبرَ اللهُ تعالى أنَّ هذا العذابَ المذكورَ يكون في يومٍ ترجفُ الأرضُ والجبال ؛ أي تُزَلْزَلُ وتُحَرَّكُ، وهو يومُ القيامةِ. والرَّاجِفَةُ : من أسماءِ القيامة. وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيباً مَّهِيلاً﴾ ؛ أي رَمْلاً سَائلاً، يقالُ : ترابٌ مَهِيلٌ ومَهْيُولٌ ؛ أي مَصْبُوبٌ ومُرسَلٌ. والكَثِيبُ : القطعةُ العظيمةُ من الرَّملِ إذا حُرِّكَ أسفَلُها انْهَالَ أعلاهَا.