الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كثيبا مّهيلا﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿وكانت الجبال كثيبا مهيلا﴾ يقول : الرمل السائل.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد قوله ﴿كثيبا مهيلا﴾ قال : ينهال.
قال ابن كثير :﴿وكانت الجبال كثيبا مهيلا﴾ أي : تصير ككثبان الرمل بعد ما كانت حجارة صماء، ثم إنها تنسف نسفا فلا يبقى منها شيء إلا ذهب، حتى تصير الأرض قاعا صفصفا، لا ترى فيها عوجا أي : واديا، ولا أمتا أي : رابية. ومعناه : لا شيء ينخفض ولا شيء يرتفع. ا. ه.
وهذا التفسير مأخوذ من سورة طه آية ( ١٠٥-١٠٧ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى