التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والظرف فى قوله - تعالى - :﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الأرض والجبال...﴾ منصوب بالاستقرار العامل فى " الدنيا " الذى هو الخبر فى الحقيقة.
أى : استقر لهم ذلك العذاب الأليم الدنيا، يوم القيامة، يوم تضطرب وتتزلزل الأرض والجبال.
﴿وَكَانَتِ الجبال﴾ فى هذا اليوم ﴿كَثِيباً مَّهِيلاً﴾ أو : رملا مجتمعا، بعد أن كانت قبل ذلك الوقت أحجارا صلبة كبيرة.
فقوله :﴿كَثِيباً﴾ من كثَب الشئَ يَكْثَبه، إذا جمعه من قرب ثم صبه، وجمعه كُثُب وكُثبْان، وهى تلال الرمال المجتمعة كالربوة.
وقوله ﴿مَّهِيلاً﴾ اسم مفعول من هال الشئ هيلا، إذا نثره، وفرقه بعد اجتماعه والشئ المهيل : هو الذى يحرَّك أسفله فينهار أعلاه ويتساقط بسرعة.
أى : استقر لهم ذلك العذاب الأليم الدنيا، يوم القيامة، يوم تضطرب وتتزلزل الأرض والجبال.
﴿وَكَانَتِ الجبال﴾ فى هذا اليوم ﴿كَثِيباً مَّهِيلاً﴾ أو : رملا مجتمعا، بعد أن كانت قبل ذلك الوقت أحجارا صلبة كبيرة.
فقوله :﴿كَثِيباً﴾ من كثَب الشئَ يَكْثَبه، إذا جمعه من قرب ثم صبه، وجمعه كُثُب وكُثبْان، وهى تلال الرمال المجتمعة كالربوة.
وقوله ﴿مَّهِيلاً﴾ اسم مفعول من هال الشئ هيلا، إذا نثره، وفرقه بعد اجتماعه والشئ المهيل : هو الذى يحرَّك أسفله فينهار أعلاه ويتساقط بسرعة.