البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الكثيب : الرمل المجتمع، وجمعه كثب وكثبان في الكثرة، وأكثبة في القلة. قال ذو الرمّة :
المهيل : الذي يمر تحت الرجل، وهلت عليه التراب : صببته. وقال الكلبي : المهيل : الذي إذا وطئته القدم زل من تحتها، وإذا أخذت أسفله انهال، وأهلت لغة في هلت.
﴿يوم﴾ منصوب بالعامل في الدنيا، وقيل : بذرني، ﴿ترجف﴾ : تضطرب.
وقرأ الجمهور :﴿ترجف﴾ بفتح التاء مبنياً للفاعل ؛ وزيد بن علي : بضمها مبنياً للمفعول، ﴿كثيباً﴾ : أي رملاً مجتمعاً، ﴿مهيلاً﴾ : أي رخواً ليناً.
قيل : ويقال : مهيل ومهيول، وكيل ومكيول، ومدين ومديون، الإتمام في ذوات الياء لغة تميم، والحذف لأكثر العرب.
| فقلت لها لا إن أهلي جيرة | لا كثبة الدهنا جميعاً ومالياً |
﴿يوم﴾ منصوب بالعامل في الدنيا، وقيل : بذرني، ﴿ترجف﴾ : تضطرب.
وقرأ الجمهور :﴿ترجف﴾ بفتح التاء مبنياً للفاعل ؛ وزيد بن علي : بضمها مبنياً للمفعول، ﴿كثيباً﴾ : أي رملاً مجتمعاً، ﴿مهيلاً﴾ : أي رخواً ليناً.
قيل : ويقال : مهيل ومهيول، وكيل ومكيول، ومدين ومديون، الإتمام في ذوات الياء لغة تميم، والحذف لأكثر العرب.