روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ﴾ خطاب للمكذبين أولى النعمة سواء جعلوا القائلين أو بعضهم ففيه التفات من الغيبة وهو التفات جليل الموقع أي أنا أرسلنا إليكم أيها المكذبون من أهل مكة ﴿رَسُولاً شاهدا عَلَيْكُمْ﴾ يشهد يوم القيامة بما صدر عنكم من الكفر والعصيان ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا إلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً﴾ هو موسى عليه السلام وعدم تعيينه لعدم دخله في التشبيه أو لأنه معلوم غني عن البيان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى