التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم يذكر - سبحانه - بعد ذلك هؤلاء المكذبين بما حل بالمكذبين من قبلهم، فيقول :﴿كَمَآ أَرْسَلْنَآ إلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً﴾ للتشبيه، أى : أرسلنا إليكم - يا أهل مكة - رسولا شاهدا عليكم هو محمد ﷺ كما أرسلنا من قبلكم إلى فرعون رسولا شاهدا عليه، هو موسى - عليه السلام -.
وأكد الخبر فى قوله - تعالى - :﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَآ...﴾ لأن المشركين كانوا ينكرون نبوة النبى ﷺ.
ونكر رسولا، لأنهم كانوا يعرفونه حق المعرفة، وللتعظيم من شأنه ﷺ أى : أرسلنا إليكم رسولا عظيم الشأن، سامى المنزلة جامعا لكل الصفات الكريمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى