غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿أو انقص﴾ بكسر الواو للساكنين : حمزة وعاصم وسهل. الآخرون : بضمها للإتباع ﴿ناشية﴾ بالياء : يزيد والشموني والأصبهاني عن ورش وحمزة في الوقف. الباقون. بالهمزة ﴿وطأ﴾ بكسر الواو وسكون الطاء : ابن عامر وأبو عمرو. الآخرون : بالمد مصدر واطأت مواطأة ووطاء ﴿رب المشرق﴾ بالخفض على البدل ﴿من ربك﴾ ابن عامر ويعقوب وحمزة وعلي وخلف وعاصم سوى حفص والمفضل. الباقون : بالرفع على المدح أي هو رب. ﴿ونصفه وثلثه﴾ بالنصب فيهما : عاصم وحمزة وعلى وابن كثير وخلف.
وحين خوف المكذبين بأهوال الآخرة خوفهم بأهوال الدنيا مثل ما جرى على الأمم السابقة لاسيما فرعون وجنوده. وإنما خصص قصة موسى بالذكر لأن أمته أكثر الأمم الباقية ومعجزاته أبهر فكان تشبيه نبينا ﷺ بحال أنسب. ومعنى ﴿شاهدا عليكم﴾ كما مر في قوله ﴿ويكون الرسول عليكم شهيداً﴾ [البقرة: ١٤٣].
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف ﴿المزمل﴾ ه لا ﴿إلا قليلاً﴾ ه لا ﴿قليلاً﴾ ه لا ﴿ترتيلاً﴾ ه ﴿ثقيلاً﴾ ه ﴿قيلاً﴾ ه ط ﴿طويلاً﴾ ه ط ﴿تبتيلاً﴾ ه ط بالخفض لا يقف ﴿وكيلاً﴾ ه ﴿جميلاً﴾ ه م ﴿قليلاً﴾ ه ﴿وجحيماً﴾ ه لا ﴿أليماً﴾ ه وقد قيل يوصل بناء على أن يوم ظرف لدينا والوقف أجوز لأن ثبوت إلا نكال لا يختص بذلك اليوم بل المراد ذكر يوم كذا أو يوم كذا ترون ما ترون. ﴿مهيلاً﴾ ه ﴿رسولاً﴾ ه ﴿وبيلا﴾ ه ﴿شيباً﴾ ه لا بناء على أن ما بعده صفة يوماً ﴿به﴾ ط ﴿مفعولاً﴾ ه ﴿تذكرة﴾ ج للشرط مع الفاء ﴿سبيلاً﴾ ه ﴿معك﴾ ط ﴿والنهار﴾ ه ﴿القرآن﴾ ط ﴿مرضى﴾ لا للعطف ﴿من فضل الله﴾ لا لذلك ﴿في سبيل الله﴾ ج لطول الكلام والوصل أولى للتكرار ﴿فاقرؤا﴾ ه ﴿منة﴾ لا للعطف ﴿حسناً﴾ ط ﴿أجرأ﴾ ط لاختلاف الجملتين ﴿الله﴾ ط ﴿رحيم﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى