لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿إنا أرسلنا إليكم﴾ يعني يا أهل مكة ﴿رسولاً﴾ يعني محمداً ﷺ ﴿شاهداً عليكم﴾ أي بالتبليغ وإيمان من آمن منكم وكفر من كفر ﴿كما أرسلنا إلى فرعون رسولاً﴾ يعني موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام، قيل إنما خص فرعون وموسى بالذكر من بين سائر الأمم والرسل لأن محمداً ﷺ آذاه أهل مكة واستخفوا به لأنه ولد فيهم كما أن فرعون ازدرى بموسى وآذاه لأنه رباه.