أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فكيف تتقون يوما﴾ : أي عذاب يوم يجعل الولدان لشدة هوله شيبا.

المعنى :


وقوله تعالى مخاطبا الكافرين المكذبين ﴿فكيف تتقون يوما﴾ أي عذاب يوم ﴿يجعل الولدان شيبا﴾ وذلك لهوله وللكرب الذي يقع وحسبه أن السماء منفطر به أي منشقة بسبب أهواله. وذيك يوم يقول الرب تعالى لآدم يا آدم ابعث بعث النار أي خذ من كل ألف من أهل الموقف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار ولم ينج من كل ألف إلا واحد هنا يشتد البلاء ويعظم الكرب. وقوله ﴿كان وعده مفعولا﴾ أي وعده تعالى بمجيء هذا اليوم كان مفعولا أي كائنا لا محالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى