تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ١٧ - ١٨ } ﴿فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا * السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا﴾
أي : فكيف يحصل لكم الفكاك والنجاة من يوم القيامة، اليوم المهيل أمره، العظيم قدره(١)، الذي يشيب الولدان، وتذوب له الجمادات العظام.
أي : فكيف يحصل لكم الفكاك والنجاة من يوم القيامة، اليوم المهيل أمره، العظيم قدره(١)، الذي يشيب الولدان، وتذوب له الجمادات العظام.
١ - في ب: خطره..