تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ قال الحسن، وقتادة : أي بسببه من شدته وهوله. ومنهم من يعيد الضمير على الله عز وجل. وروي عن ابن عباس ومجاهد، وليس بقوي ؛ لأنه لم يجر له ذكر هاهنا.
وقوله تعالى :﴿كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولا﴾ أي : كان وعد هذا اليوم مفعولا أي واقعًا لا محالة، وكائنا لا محيد عنه.
وقوله تعالى :﴿كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولا﴾ أي : كان وعد هذا اليوم مفعولا أي واقعًا لا محالة، وكائنا لا محيد عنه.