جهود القرافي في التفسير — القرافي
عن الكتاب
١٢٦٨- إن المراد بالقراءة : صلاة الليل، قاله ابن عباس(١). ( الذخيرة : ٢/١٨٤ )
١٢٦٩- قال ابن عطية في تفسيره : " فرق بين ضرب في الأرض، وضرب الأرض : أن الأول للتجارة، والثاني للحج والغزو والقربات، كأن المسافر منغمس في الأرض ومتاعها، فقيل : ضرب فيها. والتقرب إلى الله عز وجل برىء من الدنيا فلم يجعل فيها " (٢). ( نفسه : ٦/٢٤ )
١٢٦٩- قال ابن عطية في تفسيره : " فرق بين ضرب في الأرض، وضرب الأرض : أن الأول للتجارة، والثاني للحج والغزو والقربات، كأن المسافر منغمس في الأرض ومتاعها، فقيل : ضرب فيها. والتقرب إلى الله عز وجل برىء من الدنيا فلم يجعل فيها " (٢). ( نفسه : ٦/٢٤ )
١ - وهو مروي أيضا عن قتادة، ن : جامع البيان : ١٢/٢٩٤..
٢ - عبارة ابن عطية هي: "الضرب في الأرض هو السفر للتجار. وضرب الأرض هو المشي للتبرز والغائط، فذكر الله تعالى أعذار بني آدم التي هي حائلة بينهم وبين قيام الليل، وهي المرض والسفر في تجارة أو غزو، فخفف عنهم القيام لها. وفي هذه الآية فضلة الضرب في الأرض، بل تجارة وسوق لها مع سفر الجهاد" ن : المحرر الوجيز : ٥/٣٩١..
٢ - عبارة ابن عطية هي: "الضرب في الأرض هو السفر للتجار. وضرب الأرض هو المشي للتبرز والغائط، فذكر الله تعالى أعذار بني آدم التي هي حائلة بينهم وبين قيام الليل، وهي المرض والسفر في تجارة أو غزو، فخفف عنهم القيام لها. وفي هذه الآية فضلة الضرب في الأرض، بل تجارة وسوق لها مع سفر الجهاد" ن : المحرر الوجيز : ٥/٣٩١..