فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فاقرؤوا ما تيسّر من القرآن...﴾ [المزمل: ٢٠] أي في الصلاة، بأن تصلّوا ما تيسّر من الصلاة، بما تيسّر من القرآن، وهذا يرجع إلى قول بعضهم : إن المراد ب " اقرؤوا " صلّوا، وإن عبّر بالقراءة عن الصلاة، التي هي بعض واجباتها، فهو من إطلاق " الجزء على الكل " (١) وقوله بعده " فاقرؤوا ما تيسّر منه " تأكيد، حثا على قيام الليل بما تيسّر.
١ - يسمى هذا في علم البلاغة "المجاز المرسل" فقد أطلق القراءة وأراد بها الصلاة، فهو من إطلاق الجزء على الكلّ، لأن القراءة أحد أركان الصلاة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى