جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر

عن الكتاب
٥١١- أمر فيها بقيام الليل وترتيل القرآن، وهذه الآية إن كانت منسوخة بالصلوات الخمس، وبقوله-جل وعز :﴿علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرؤوا ما تيسر من القرآن﴾(١)، فإن التهجد به مندوب إليه محمود فاعله عليه، قالت عائشة- رضي الله عنها : كان بين نزول أول سورة المزمل وبين آخرها حول كامل، قام فيه المسلمون حتى شق عليهم. فأنزل الله تعالى التخفيف عنهم في آخر السورة. وقال عز وجل لنبيه- صلى الله عليه وسلم :﴿ومن الليل فتهجد به نافلة لك﴾(٢). ( س : ٨/٢٠-٢١ )
١ سورة المزمل: ١٨..
٢ يشير إلى الآية السابقة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى