إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قُمِ الليل﴾ أيْ قُمْ إلى الصلاِة. وانتصابُ الليلِ على الظرفيةِ وقيل : القيامُ مستعارٌ للصلاةِ ومَعْنى قُمْ صَلِّ. وقُرِئَ بضمِّ الميمِ وبفتحِها. ﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾ استثناءٌ من الليلِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى