اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً﴾، الجملة من قوله :«إنَّا سَنُلقي » مستأنفة.
وقال الزمخشريُّ :«وهذه الآية(١) اعتراض » ثم قال :«وأراد بهذا الاعتراض أن ما كلفه من قيام الليل من جملة التكاليف الثقيلة الصعبة التي ورد بها القرآن، لأن الليل وقت السبات، والراحة، والهدوء فلا بد لمن أحياه من مضادة لطيفة، ومجاهدة لنفسه » انتهى.
يعني بالاعتراض من حيثُ المعنى، لا من حيث الصناعة، وذلك أن قوله :﴿إِنَّ نَاشِئَةَ الليل هِيَ أَشَدُّ وَطْأً﴾ مطابق لقوله :«قُمِ الليْل »، فكأنه شابه الاعتراض من حيث دخوله بين هذين المناسبتين.
١ في أ: الجهلة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى