الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن نصر عن قتادة في قوله :﴿إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً﴾ قال : يثقل من الله فرائضه وحدوده.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن نصر عن الحسن في قوله :﴿قولاً ثقيلاً﴾ قال : العمل به.
وأخرج ابن نصر وابن المنذر عن الحسن في قوله :﴿قولاً ثقيلاً﴾ قال : ثقيل في الميزان يوم القيامة.
وأخرج أحمد وعبد بن حميد وابن جرير وابن نصر والحاكم وصححه عن عائشة أن النبي ﷺ كان إذا أوحى إليه، وهو على ناقته، وضعت جرانها فما تستطيع أن تتحوّل حتى يسري عنه، وتلت ﴿إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً﴾.
وأخرج أحمد عن عبدالله بن عمرو قال : سألت النبي ﷺ، فقلت : يا رسول الله هل تحس بالوحي ؟ فقال :«أسمع صلاصل ثم أسكت عند ذلك فما من مرة يوحى إليّ إلا ظننت أن نفسي تقبض ».
وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : كان رسول الله ﷺ إذا أوحي إليه لم يستطع أحد منا أن يرفع إليه طرفه حتى ينقضي الوحي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى