فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ( ٥ )﴾
إنا سنوحي إليك القرآن، وهو قول ثقيل يثقل العمل بشرائعه. قال قتادة : ثقيل والله فرائضه وحدوده وهذا لا يتنافى مع قول المولى سبحانه :﴿.. وما جعل عليكم في الدين من حرج..﴾(١)، وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم :( بعثت بالحنيفية السمحة )، وقال محمد بن كعب : وقيل :... ثقيلا على الكفار لما فيه من الاحتجاج عليهم، والبيان لضلالتهم، وسب آلهتهم. وقيل : ثقيلا ثابتا كثبوت الثقيل في محله، ويكون معناه : أي ثابت الإعجاز لا يزول إعجازه أبدا.
وقيل : القول في هذه السورة : هو قول لا إله إلا الله، إذ في الخبر : خفيفة على اللسان، ثقيلة في الميزان.
إنا سنوحي إليك القرآن، وهو قول ثقيل يثقل العمل بشرائعه. قال قتادة : ثقيل والله فرائضه وحدوده وهذا لا يتنافى مع قول المولى سبحانه :﴿.. وما جعل عليكم في الدين من حرج..﴾(١)، وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم :( بعثت بالحنيفية السمحة )، وقال محمد بن كعب : وقيل :... ثقيلا على الكفار لما فيه من الاحتجاج عليهم، والبيان لضلالتهم، وسب آلهتهم. وقيل : ثقيلا ثابتا كثبوت الثقيل في محله، ويكون معناه : أي ثابت الإعجاز لا يزول إعجازه أبدا.
وقيل : القول في هذه السورة : هو قول لا إله إلا الله، إذ في الخبر : خفيفة على اللسان، ثقيلة في الميزان.
١ - سورة الحج. من الآية ٧٨..