البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿قولاً ثقيلاً﴾ : هو القرآن، وثقله بما اشتمل عليه من التكاليف الشاقة، كالجهاد ومداومة الأعمال الصالحة.
قال الحسن : إن الهذ خفيف، ولكن العمل ثقيل.
وقال أبو العالية : والقرطبي : ثقله على الكفار والمنافقين بإعجازه ووعيده.
وقيل : ثقله ما كان يحل بجسمه ﷺ حالة تلقيه الوحي، حتى كانت ناقته تبرك به ذلك الوقت، وحتى كادت رأسه الكريمة أن ترض فخذ زيد بن ثابت.
وقيل : كلام له وزن ورجحان ليس بالسفساني.
قال ابن عباس : كلاماً عظيماً.
وقيل : ثقيل في الميزان يوم القيامة، وهو إشارة إلى العمل به.
وقيل : كناية عن بقائه على وجه الدهر، لأن الثقيل من شأنه أن يبقى في مكانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى