غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿أو انقص﴾ بكسر الواو للساكنين : حمزة وعاصم وسهل. الآخرون : بضمها للإتباع ﴿ناشية﴾ بالياء : يزيد والشموني والأصبهاني عن ورش وحمزة في الوقف. الباقون. بالهمزة ﴿وطأ﴾ بكسر الواو وسكون الطاء : ابن عامر وأبو عمرو. الآخرون : بالمد مصدر واطأت مواطأة ووطاء ﴿رب المشرق﴾ بالخفض على البدل ﴿من ربك﴾ ابن عامر ويعقوب وحمزة وعلي وخلف وعاصم سوى حفص والمفضل. الباقون : بالرفع على المدح أي هو رب. ﴿ونصفه وثلثه﴾ بالنصب فيهما : عاصم وحمزة وعلى وابن كثير وخلف.
حين أمره بقيام الليل وبتدبر القرآن فيه وعده بقوله ﴿إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً﴾ كأنه قال : صير نفسك بأنوار العبادة والتلاوة مستعداً لقبول الفيض الأعظم وهو القرآن وما فيه من الأوامر والنواهي التي هي تكاليف شاقة على نفوس البشر. وقيل : ثقله أنه كان إذا نزل عليه الوحي تربد جلده وارفض جبينه عرقاً. ومنه قيل " برحاء الوحي ". وقال الحسن : أراد ثقله في الميزان وقال أبو علي الفارسي : ثقيل على المنافقين من حيث إنه يهتك أستارهم وقال الفراء : كلام له وزن وموقع لأنه حكمة وبيان ليس بالسفساف وما لا يعبأ به. وقيل : باقٍ على وجه الدهر لأن الثقيل من شأنه أن لا يزول عن حيزه. وقيل : يثقل إدراك معانيه وإحضارها. والفرق بين أقسامها من المحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ والظاهر والمؤل.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف ﴿المزمل﴾ ه لا ﴿إلا قليلاً﴾ ه لا ﴿قليلاً﴾ ه لا ﴿ترتيلاً﴾ ه ﴿ثقيلاً﴾ ه ﴿قيلاً﴾ ه ط ﴿طويلاً﴾ ه ط ﴿تبتيلاً﴾ ه ط بالخفض لا يقف ﴿وكيلاً﴾ ه ﴿جميلاً﴾ ه م ﴿قليلاً﴾ ه ﴿وجحيماً﴾ ه لا ﴿أليماً﴾ ه وقد قيل يوصل بناء على أن يوم ظرف لدينا والوقف أجوز لأن ثبوت إلا نكال لا يختص بذلك اليوم بل المراد ذكر يوم كذا أو يوم كذا ترون ما ترون. ﴿مهيلاً﴾ ه ﴿رسولاً﴾ ه ﴿وبيلا﴾ ه ﴿شيباً﴾ ه لا بناء على أن ما بعده صفة يوماً ﴿به﴾ ط ﴿مفعولاً﴾ ه ﴿تذكرة﴾ ج للشرط مع الفاء ﴿سبيلاً﴾ ه ﴿معك﴾ ط ﴿والنهار﴾ ه ﴿القرآن﴾ ط ﴿مرضى﴾ لا للعطف ﴿من فضل الله﴾ لا لذلك ﴿في سبيل الله﴾ ج لطول الكلام والوصل أولى للتكرار ﴿فاقرؤا﴾ ه ﴿منة﴾ لا للعطف ﴿حسناً﴾ ط ﴿أجرأ﴾ ط لاختلاف الجملتين ﴿الله﴾ ط ﴿رحيم﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى