تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم ذكر الحكمة في أمره بقيام الليل، فقال :﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ أي : الصلاة فيه بعد النوم ﴿هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾ أي : أقرب إلى تحصيل(١)  مقصود القرآن، يتواطأ على القرآن(٢)  القلب واللسان، وتقل الشواغل، ويفهم ما يقول، ويستقيم له أمره، وهذا بخلاف النهار، فإنه لا يحصل به هذا المقصود(٣)، ولهذا قال :﴿إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾
١ - في ب: حصول..
٢ - في ب: عليه..
٣ - في ب: فإنه لا تحصل به هذه المقاصد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى