أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
وقوله ﴿إن لك في النهار سبحا طويلا﴾ يخبر تعالى رسوله بأن له في النهار أعمالاً تشغله عن قراءة القرآن فلذا أرشده إلى قيام الليل وترتيل القرآن لتفرغه من عمل النهار.
﴿يا أيها المزمل﴾ : أي المتلفف بثيابه أي النبي ﷺ.
قوله تعالى ﴿يا أيها المزمل﴾ نادى الربّ تبارك وتعالى نبيّه محمداً ﷺ مذكراً إياه بتلك الساعة السعيدة التي فاجأه فيها الوحي لأول مرة فرجع بها ترجف بوادره فانتهى إلى خديجة وهو يقول زملوني دثروني فالمزمل هو المتزمل أي المتلفف في ثيابه ليقول له قم الليل إلا قليلا.