تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ وهذا اسم جنس يشمل المشارق والمغارب [ كلها ]، فهو تعالى رب المشارق والمغارب، وما يكون فيها من الأنوار، وما هي مصلحة له من العالم العلوي والسفلي، فهو رب كل شيء وخالقه ومدبره.
﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ أي : لا معبود إلا وجهه الأعلى، الذي يستحق أن يخص بالمحبة والتعظيم، والإجلال والتكريم، ولهذا قال :﴿فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا﴾ أي : حافظا ومدبرا لأمورك كلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى