تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿إنّا أنزلناه في ليلة القدر ١ وما أدراك ما ليلة القدر ٢ ليلة القدر خير من ألف شهر ٣ تنزّل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ٤ سلام هي حتى مطلع الفجر ٥﴾
المفردات :
ليلة القدر : القدر : الشرف والقيمة والمقام.
التفسير :
١- إنّا أنزلناه في ليلة القدر.
أنزل الله تعالى هذا القرآن الكريم من علياء السماء في ليلة مباركة، هي ليلة القدر.
قال تعالى : إنّا أنزلناه في ليلة مباركة إنّا كنا منذرين. ( الدخان : ٣ ).
وقد أضاف الحق سبحانه وتعالى إنزال القرآن الكريم إليه سبحانه تشريفا لهذا الكتاب، وتأكيدا لصدق محمد صلى الله عليه وسلم حين يبلّغ عن ربه، وأنه حقا من عند الله.
قال تعالى : وبالحق أنزلناه وبالحق نزل... ( الإسراء : ١٠٥ ).
وسميت بلية القدر لأن القدر يطلق على الشّرف والرفعة، تقول : فلان ذو قدر، أي : ذو منزلة عالية وقدر عظيم، وأيضا لأنه نزل فيها قرآن ذو قدر، على نبيّ قدر، لأمة ذات قدر.
وللقرآن الكريم ثلاثة تنزّلات :
التنزل الأول : من عند الله تعالى إلى اللوح المحفوظ في السماء السابعة.
قال تعالى : بل هو قرآن مجيد* في لوح محفوظ. ( البروج : ٢١، ٢٢ ).
التنزل الثاني : من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا، جملة واحدة في ليلة القدر.
قال تعالى : إنّا أنزلناه في ليلة القدر.
التنزل الثالث : من بيت العزة في السماء الدنيا إلى النبي صلى الله عليه وسلم منجّما حسب الوقائع والحوادث في خلال ثلاثة وعشرين عاما.
قال تعالى : وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزّلناه تنزيلا. ( الإسراء : ١٠٦ ).
وقال تعالى : وقال الذين كفروا لولا نزّل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبّت به فؤادك ورتّلناه ترتيلا* ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا. ( الفرقان : ٣٢، ٣٣ ).
والسر في تكرار نزول القرآن الكريم هو تكريم هذا الكتاب، باعتباره آخر الكتب السماوية، فنزل من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا، جملة واحدة في ليلة القدر، إحدى ليالي شهر رمضان.
ثم نزل منجما أي سورة أو بعض سورة، أو آية أو آيات، حتى كمل نزوله في ثلاثة وعشرين عاما هي مدة رسالته صلى الله عليه وسلم، منها ثلاثة عشر عاما في مكة وعشرة أعوام في المدينة المنورة، ثم لقى صلى الله عليه وسلم ربه في المدينة وعمره ثلاثة وستون عاما.
﴿إنّا أنزلناه في ليلة القدر ١ وما أدراك ما ليلة القدر ٢ ليلة القدر خير من ألف شهر ٣ تنزّل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ٤ سلام هي حتى مطلع الفجر ٥﴾
المفردات :
ليلة القدر : القدر : الشرف والقيمة والمقام.
التفسير :
١- إنّا أنزلناه في ليلة القدر.
أنزل الله تعالى هذا القرآن الكريم من علياء السماء في ليلة مباركة، هي ليلة القدر.
قال تعالى : إنّا أنزلناه في ليلة مباركة إنّا كنا منذرين. ( الدخان : ٣ ).
وقد أضاف الحق سبحانه وتعالى إنزال القرآن الكريم إليه سبحانه تشريفا لهذا الكتاب، وتأكيدا لصدق محمد صلى الله عليه وسلم حين يبلّغ عن ربه، وأنه حقا من عند الله.
قال تعالى : وبالحق أنزلناه وبالحق نزل... ( الإسراء : ١٠٥ ).
وسميت بلية القدر لأن القدر يطلق على الشّرف والرفعة، تقول : فلان ذو قدر، أي : ذو منزلة عالية وقدر عظيم، وأيضا لأنه نزل فيها قرآن ذو قدر، على نبيّ قدر، لأمة ذات قدر.
وللقرآن الكريم ثلاثة تنزّلات :
التنزل الأول : من عند الله تعالى إلى اللوح المحفوظ في السماء السابعة.
قال تعالى : بل هو قرآن مجيد* في لوح محفوظ. ( البروج : ٢١، ٢٢ ).
التنزل الثاني : من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا، جملة واحدة في ليلة القدر.
قال تعالى : إنّا أنزلناه في ليلة القدر.
التنزل الثالث : من بيت العزة في السماء الدنيا إلى النبي صلى الله عليه وسلم منجّما حسب الوقائع والحوادث في خلال ثلاثة وعشرين عاما.
قال تعالى : وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزّلناه تنزيلا. ( الإسراء : ١٠٦ ).
وقال تعالى : وقال الذين كفروا لولا نزّل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبّت به فؤادك ورتّلناه ترتيلا* ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا. ( الفرقان : ٣٢، ٣٣ ).
والسر في تكرار نزول القرآن الكريم هو تكريم هذا الكتاب، باعتباره آخر الكتب السماوية، فنزل من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا، جملة واحدة في ليلة القدر، إحدى ليالي شهر رمضان.
ثم نزل منجما أي سورة أو بعض سورة، أو آية أو آيات، حتى كمل نزوله في ثلاثة وعشرين عاما هي مدة رسالته صلى الله عليه وسلم، منها ثلاثة عشر عاما في مكة وعشرة أعوام في المدينة المنورة، ثم لقى صلى الله عليه وسلم ربه في المدينة وعمره ثلاثة وستون عاما.