أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وما أدراك ما ليلة القدر﴾ : أي إن شأنها عظيم.

المعنى :


كان لليلة القدر بمعنى التقدير شأن عظيم.
الهداية :من الهداية :
١- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية.
٢- تقرير عقيدة القضاء والقدر.
٣- فضل ليلة القدر وفضل العبادة فيها.
٤- بيان أن القرآن نزل في رمضان واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا وأنه ابتدئ نزوله على رسول الله ﷺ في رمضان أيضا.
٥- الندب إلى طلب ليلة القدر للفوز بفضلها، وذلك في العشر الأواخر من شهر رمضان، وأرجى ليلة في العشر الأواخر هي الوتر كالواحدة والعشرين إلى التاسعة والعشرين، لحديث الصحيح " التمسوها في العشر الأواخر ".
٦- استحباب الإِكثار من قراءة القرآن، وسماعه فيها لمعارضة جبريل الرسول ﷺ القرآن في رمضان مرتين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى