تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم فخم شأنها، وعظم مقدارها فقال :﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ﴾ أي : فإن شأنها جليل، وخطرها عظيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى