تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿تَنزلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ﴾ أي : يكثر تَنزلُ الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها، والملائكة يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة، كما يتنزلون عند تلاوة القرآن ويحيطون بحِلَق الذكر، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق تعظيما له.
وأما الروح فقيل : المراد به هاهنا جبريل، عليه السلام، فيكون من باب عطف الخاص على العام. وقيل : هم ضرب من الملائكة. كما تقدم في سورة " النبأ ". والله أعلم.
وقوله :﴿مِنْ كُلِّ أَمْرٍ﴾ قال مجاهد : سلام هي من كل أمر.
وقال سعيد بن منصور : حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش، عن مجاهد في قوله :﴿سَلامٌ هِيَ﴾ قال : هي سالمة، لا يستطيع الشيطان(١) أن يعمل فيها سوءًا أو يعمل فيها أذى.
وقال قتادة وغيره : تقضى فيها الأمور، وتقدر الآجال والأرزاق، كما قال تعالى :﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾
وأما الروح فقيل : المراد به هاهنا جبريل، عليه السلام، فيكون من باب عطف الخاص على العام. وقيل : هم ضرب من الملائكة. كما تقدم في سورة " النبأ ". والله أعلم.
وقوله :﴿مِنْ كُلِّ أَمْرٍ﴾ قال مجاهد : سلام هي من كل أمر.
وقال سعيد بن منصور : حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش، عن مجاهد في قوله :﴿سَلامٌ هِيَ﴾ قال : هي سالمة، لا يستطيع الشيطان(١) أن يعمل فيها سوءًا أو يعمل فيها أذى.
وقال قتادة وغيره : تقضى فيها الأمور، وتقدر الآجال والأرزاق، كما قال تعالى :﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾
١ - (٣) في أ: "الشياطين"..