تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿ن، والقلم وما يسطرون ١ ما أنت بنعمة ربك بمجنون ٢ وإن لك لأجرا غير ممنون ٣ وإنك لعلى خلق عظيم ٤ فستبصر ويبصرون ٥ بأييّكم المفتون ٦ إن ربك هو أعلم بمن ضلّ عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ٧﴾
المفردات :
ن : حروف أقسم الله بها، أو استفتح بها السور، أو هي للتحدّي والإعجاز، أو هي كالجرس الذي يقرع فيتنبه التلاميذ لدخول المدرسة، أو هي إشارة إلى أسماء الله تعالى أو صفاته.
يسطرون : يكتبون.
تمهيد :
أقسم الله سبحانه وتعالى بالقلم والكتابة فتحا لباب التعليم، ولا يقسم الله تعالى إلا بالأمور العظام فقد أقسم بالشمس والقمر، والسماء والليل والفجر، وذلك لعظمة الخلق وجمال الصنع، كما أقسم بالقلم والكتابة لبيان أثر العلم في رفع شأن الأمّة، ورقى شئونها الاجتماعية والعمرانية، حتى تكون كما وصف الله تعالى : كنتم خير أمة أخرجت للناس... ( آل عمران : ١١٠ ).
ثم مدح رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم بقوله : وإنك لعلى خلق عظيم.
التفسير :
١- ن والقلم وما يسطرون.
أقسم الله تعالى ببعض الحروف التي افتتح بها بعض سور القرآن الكريم، مثل : ن ص، حم، طسم، المر، المص، حم عسق، كهيعص.
وهي حروف يقصد بها التحدّي والإعجاز، وبيان أن القرآن مكوّن من حروف عربية تنطقون بها، وقد عجزتم عن الإتيان بمثله، فدل ذلك على أنه ليس من صنع بشر، ولكنه تنزيل من عليم حكيم.
وقيل : هي أدوات للتنبيه، كالجرس الذي يقرع فيتنبه التلاميذ لدخول المدرسة.
والقلم.
أقسم الله بالقلم، وهو وسيلة الكتابة وأداة التعليم، تحريرا لنا من الأمّية، وتوجيها لنا إلى فضل العلم وأهمية الكتابة، حتى قال القائل :
ويمكن أن يراد بالقلم أيضا، القلم الذي يكتب به الملائكة ما في اللوح المحفوظ، ويسجّلون به في صحائفهم أعمال الناس.
إن ديننا العلم والكتابة، والتسابق العلمي والفكري، ومن واجب الأمة الإسلامية أن تتسابق في ميادين العلم النظري والعملي والديني، ليعود لها مجدها وعزّها.
قال تعالى : قل هل يستوي الذي يعلمون والذين لا يعملون... ( الزمر : ٩ ).
وقال سبحانه وتعالى : شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم... ( آل عمران : ١٨ ).
وقال سبحانه وتعالى : وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون. ( العنكبوت : ٤٣ ).
وما يسطرون.
وما يكتب بالقلم، وما يسطّر به من الكتب.
تمهيد :
أقسم الله سبحانه وتعالى بالقلم والكتابة فتحا لباب التعليم، ولا يقسم الله تعالى إلا بالأمور العظام فقد أقسم بالشمس والقمر، والسماء والليل والفجر، وذلك لعظمة الخلق وجمال الصنع، كما أقسم بالقلم والكتابة لبيان أثر العلم في رفع شأن الأمّة، ورقى شئونها الاجتماعية والعمرانية، حتى تكون كما وصف الله تعالى : كنتم خير أمة أخرجت للناس... ( آل عمران : ١١٠ ).
ثم مدح رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم بقوله : وإنك لعلى خلق عظيم.
﴿ن، والقلم وما يسطرون ١ ما أنت بنعمة ربك بمجنون ٢ وإن لك لأجرا غير ممنون ٣ وإنك لعلى خلق عظيم ٤ فستبصر ويبصرون ٥ بأييّكم المفتون ٦ إن ربك هو أعلم بمن ضلّ عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ٧﴾
المفردات :
ن : حروف أقسم الله بها، أو استفتح بها السور، أو هي للتحدّي والإعجاز، أو هي كالجرس الذي يقرع فيتنبه التلاميذ لدخول المدرسة، أو هي إشارة إلى أسماء الله تعالى أو صفاته.
يسطرون : يكتبون.
تمهيد :
أقسم الله سبحانه وتعالى بالقلم والكتابة فتحا لباب التعليم، ولا يقسم الله تعالى إلا بالأمور العظام فقد أقسم بالشمس والقمر، والسماء والليل والفجر، وذلك لعظمة الخلق وجمال الصنع، كما أقسم بالقلم والكتابة لبيان أثر العلم في رفع شأن الأمّة، ورقى شئونها الاجتماعية والعمرانية، حتى تكون كما وصف الله تعالى : كنتم خير أمة أخرجت للناس... ( آل عمران : ١١٠ ).
ثم مدح رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم بقوله : وإنك لعلى خلق عظيم.
التفسير :
١- ن والقلم وما يسطرون.
أقسم الله تعالى ببعض الحروف التي افتتح بها بعض سور القرآن الكريم، مثل : ن ص، حم، طسم، المر، المص، حم عسق، كهيعص.
وهي حروف يقصد بها التحدّي والإعجاز، وبيان أن القرآن مكوّن من حروف عربية تنطقون بها، وقد عجزتم عن الإتيان بمثله، فدل ذلك على أنه ليس من صنع بشر، ولكنه تنزيل من عليم حكيم.
وقيل : هي أدوات للتنبيه، كالجرس الذي يقرع فيتنبه التلاميذ لدخول المدرسة.
والقلم.
أقسم الله بالقلم، وهو وسيلة الكتابة وأداة التعليم، تحريرا لنا من الأمّية، وتوجيها لنا إلى فضل العلم وأهمية الكتابة، حتى قال القائل :
| تعلم العلم واقرأ | تحز فخار النبوّة |
| فالله قال ليحيى | خذ الكتاب بقوّة |
إن ديننا العلم والكتابة، والتسابق العلمي والفكري، ومن واجب الأمة الإسلامية أن تتسابق في ميادين العلم النظري والعملي والديني، ليعود لها مجدها وعزّها.
قال تعالى : قل هل يستوي الذي يعلمون والذين لا يعملون... ( الزمر : ٩ ).
وقال سبحانه وتعالى : شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم... ( آل عمران : ١٨ ).
وقال سبحانه وتعالى : وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون. ( العنكبوت : ٤٣ ).
وما يسطرون.
وما يكتب بالقلم، وما يسطّر به من الكتب.
تمهيد :
أقسم الله سبحانه وتعالى بالقلم والكتابة فتحا لباب التعليم، ولا يقسم الله تعالى إلا بالأمور العظام فقد أقسم بالشمس والقمر، والسماء والليل والفجر، وذلك لعظمة الخلق وجمال الصنع، كما أقسم بالقلم والكتابة لبيان أثر العلم في رفع شأن الأمّة، ورقى شئونها الاجتماعية والعمرانية، حتى تكون كما وصف الله تعالى : كنتم خير أمة أخرجت للناس... ( آل عمران : ١١٠ ).
ثم مدح رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم بقوله : وإنك لعلى خلق عظيم.