تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ﴾ أي : كثير الحلف، فإنه لا يكون كذلك إلا وهو كذاب، ولا يكون كذابًا إلا وهو ﴿مَهِينٌ﴾ أي : خسيس النفس، ناقص الهمة، ليس له همة(١)  في الخير، بل إرادته في شهوات نفسه الخسيسة.
١ - في ب: ليس له رغبة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى