أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿كل حلاف مهين﴾ : أي كثير الحلف بالباطل حقير.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿ولا تطع كل حلاف مهين﴾ بعدما نهاه عن إطاعة الكافرين عامة نهاه عن طاعة أفراد شريرين لا خير فيهم البتة كالوليد بن المغيرة فقال :﴿ولا تطع كل حلاف﴾ كثير الحلف بالباطل ﴿مهين﴾ أي حقير.
الهداية :من الهداية :
- التنديد بأصحاب الصفات التالية : كثرة الحلف بالكذب، المهانة، الهمزة النميمة، الغيبة، البخل، الاعتداء، غشيان الذنوب، الغلظة والجفاء، الشهرة بالشر.
- التحذير من كثرة المال والولد فإنها سبب الطغيان ﴿إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى﴾
- التنديد بالمكذبين بآيات الله تعالى جملة أو تفصيلاً. والعياذ بالله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى