أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ودّوا لو تدهن﴾ : أي تمنوا وأحبوا لو تلين لهم بأن لا تذكر آلهتهم بسوء.
﴿فُيدهنون﴾ : فيلينون لك ولا يغلظون لك في القول.

المعنى :


قوله ﴿ودوا لو تدهن فيدهنون﴾ أي ومما يؤكد لك عدم مشروعية طاعتهم فيما يطالبون ويقترحونه عليك أنهم ودوا أي تمنوا وأحبوا لو تلين لهم فتمالئهم بسكوتك عن آلهتهم فيدهنون بالكف عن أذيتك بترك السبّ والشتم.
الهداية :من الهداية :
- التنديد بأصحاب الصفات التالية : كثرة الحلف بالكذب، المهانة، الهمزة النميمة، الغيبة، البخل، الاعتداء، غشيان الذنوب، الغلظة والجفاء، الشهرة بالشر.
- التحذير من كثرة المال والولد فإنها سبب الطغيان ﴿إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى﴾
- التنديد بالمكذبين بآيات الله تعالى جملة أو تفصيلاً. والعياذ بالله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى