صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿هماز﴾ عياب. أو مغتاب للناس ؛ من الهمز، وهو اللمز الضرب طعنا باليد أو العصا ونحوها ؛ ثم استعير للذي ينال الناس بلسانه وبعينه وإشارته، ويقع فيهم بالسوء. ﴿مشاء بنميم﴾ نقال للحديث للإفساد بين الناس. والنميم والنميمة : مصدران بمعنى السعاية والإفساد. يقال : نم الحديث – من بابي قتل وضرب – سعى به فتنة أو وحشة ؛ فالرجل نم ونمام. وأصلها الهمس والحركة الخفيفة ؛ ثم استعملت فيما ذكر مجازا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى