التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿هَمَّازٍ﴾ أى : عياب للناس، أو كثير الناس الاغتياب لهم، من الهمز، وأصله : الطعن فى الشئ بعود أو نحوه، ثم استعير للذى يؤذى الناس بلسانه وبعينه وبإرشاته، ويقع فيهم بالسوء، ومنه قوله - تعالى - :﴿ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ ﴿مَّشَّآءٍ بِنَمِيمٍ﴾ أى : يقال للحديثي السَّيَّئ لكى يفسد بين الناس.. والنميم والنميمة مصدران بمعى السعاية والإِفساد. يقال : نَمَّ فلان الحديث - من بابى قتل وضرب - إذا سار بين الناس بالفتنة.
وأصل النم : الهمس والحركة الخفيفة ثم استعملت فى السعى بين الناس بالفساد على سبيل المجاز.
وأصل النم : الهمس والحركة الخفيفة ثم استعملت فى السعى بين الناس بالفساد على سبيل المجاز.