الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿هَمَّازٍ﴾ عياب طعان. وعن الحسن : يلوي شدقيه في أقفية الناس ﴿مَّشَّاء بِنَمِيمٍ﴾ مضرب نقال للحديث من قوم إلى قوم على وجه السعاية والإفساد بينهم. والنميم والنميمة : السعاية، وأنشدني بعض العرب :
تَشَبَّبِي تَشَبُّبَ النَّمِيمَهْتَمْشِي بِهَا زَهْرَا إِلَى تَمِيمَهْ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى