الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( هماز )[ ١١ ].
أي (١) : يهمز الناس- وأصله (٢) الغمز (٣)- أي : يعيبهم (٤).
وقال ابن زيد : هو الذي [ يغمز ] (٥) الناس بيده [ ويضربهم ] (٦) وليس باللسان.
واللماز : الذي يذكرهم من ورائهم (٧).
( وقيل : هما جميعا[ لمن ] (٨) يذكر الناس من ورائهم ) (٩).
قال (١٠) قتادة :( هماز ) ( أي ) (١١) " يأكل لحوم المسلمين " (١٢)
قال أبو عبيدة :" بعد ذلك " أي : مع ذلك. وقال والزنيم ( هو ) (١٣) المعلق بالقوم [ وليس ] (١٤) منهم.
وعن ابن عباس أيضا أن الزنيم :[ الظلوم ] (١٥).
وقال شهر بن حوشب (١٦) :" هو [ الجلف ] (١٧) الجافي (١٨) الأكول الشروب من [ الحرام ] (١٩).
وقال عكرمة :" الزنيم : الذي يعرف باللوم كما تعرف الشاة بزنمتها (٢٠) ".
وقال أبو زين (٢١) : هو الفاجر (٢٢).
وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة (٢٣).
وسئل ابن عباس عن الزنيم، فقال هو " [ الدعي ] " (٢٤).
واشتقاقه : الزنمة التي في حلق الشاة. كما يقال لمن يدخل في قوم وليس (٢٥).
منهم : ِزعْنَفَة. والزعنفة : الجناح من أجنحة[ السمك (٢٦) ].
ذكره (٢٧) المبرد بفتح [ الزاي ] (٢٨)، وذكره غيره بالكسر.
وعن ابن عباس أيضا أن الزنيم هو رجل من قريش كانت له زنمة مثل زنمة الشاة (٢٩).
وروى عكرمة عن ابن عباس أنه قال :( عتل بعد ذلك ) ما عرفناه حتى قال ( زنيم ) فعرفناه، وكانت له زنمتان[ كزنمتي ] (٣٠) الشاة.
وروى عنه ابن جبير أن الزنيم الذي يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها (٣١). وهو قول الشعبي (٣٢).
العتل : الجافي الشديد في كفره. وكل قوي شديد[ جاف ] (٣٣) فالعرب تسميه عتلا (٣٤).
وقال الفراء : العتل هنا : الشديد الخصومة بالباطل (٣٥).
قال الشعبي : نزلت في [ الأخنس (٣٦) بن شريق ] (٣٧).
وقال مجاهد : نزلت في الأسود بن عبد يغوث (٣٨) أو عبد الرحمن بن الأسود (٣٩).
- ثم قال تعالى :( مشاء بنميم )[ ١١ ].
أي : يسعى بالنمائم بي الناس.
قال ابن عباس :" بنميم : ينقل (٤٠) الكذب (٤١). يقال (٤٢) : نميم ونميمة (٤٣) ".
وقال قتادة : بنميم :" بنقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض " (٤٤).
وقال النبي ﷺ :" لا يدخل الجنة قتات " (٤٥)، وهو النمام (٤٦).
أي (١) : يهمز الناس- وأصله (٢) الغمز (٣)- أي : يعيبهم (٤).
وقال ابن زيد : هو الذي [ يغمز ] (٥) الناس بيده [ ويضربهم ] (٦) وليس باللسان.
واللماز : الذي يذكرهم من ورائهم (٧).
( وقيل : هما جميعا[ لمن ] (٨) يذكر الناس من ورائهم ) (٩).
قال (١٠) قتادة :( هماز ) ( أي ) (١١) " يأكل لحوم المسلمين " (١٢)
قال أبو عبيدة :" بعد ذلك " أي : مع ذلك. وقال والزنيم ( هو ) (١٣) المعلق بالقوم [ وليس ] (١٤) منهم.
وعن ابن عباس أيضا أن الزنيم :[ الظلوم ] (١٥).
وقال شهر بن حوشب (١٦) :" هو [ الجلف ] (١٧) الجافي (١٨) الأكول الشروب من [ الحرام ] (١٩).
وقال عكرمة :" الزنيم : الذي يعرف باللوم كما تعرف الشاة بزنمتها (٢٠) ".
وقال أبو زين (٢١) : هو الفاجر (٢٢).
وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة (٢٣).
وسئل ابن عباس عن الزنيم، فقال هو " [ الدعي ] " (٢٤).
واشتقاقه : الزنمة التي في حلق الشاة. كما يقال لمن يدخل في قوم وليس (٢٥).
منهم : ِزعْنَفَة. والزعنفة : الجناح من أجنحة[ السمك (٢٦) ].
ذكره (٢٧) المبرد بفتح [ الزاي ] (٢٨)، وذكره غيره بالكسر.
وعن ابن عباس أيضا أن الزنيم هو رجل من قريش كانت له زنمة مثل زنمة الشاة (٢٩).
وروى عكرمة عن ابن عباس أنه قال :( عتل بعد ذلك ) ما عرفناه حتى قال ( زنيم ) فعرفناه، وكانت له زنمتان[ كزنمتي ] (٣٠) الشاة.
وروى عنه ابن جبير أن الزنيم الذي يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها (٣١). وهو قول الشعبي (٣٢).
العتل : الجافي الشديد في كفره. وكل قوي شديد[ جاف ] (٣٣) فالعرب تسميه عتلا (٣٤).
وقال الفراء : العتل هنا : الشديد الخصومة بالباطل (٣٥).
قال الشعبي : نزلت في [ الأخنس (٣٦) بن شريق ] (٣٧).
وقال مجاهد : نزلت في الأسود بن عبد يغوث (٣٨) أو عبد الرحمن بن الأسود (٣٩).
- ثم قال تعالى :( مشاء بنميم )[ ١١ ].
أي : يسعى بالنمائم بي الناس.
قال ابن عباس :" بنميم : ينقل (٤٠) الكذب (٤١). يقال (٤٢) : نميم ونميمة (٤٣) ".
وقال قتادة : بنميم :" بنقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض " (٤٤).
وقال النبي ﷺ :" لا يدخل الجنة قتات " (٤٥)، وهو النمام (٤٦).
١ - أ: هماز مشاء بنميم أي..
٢ - أ: وأصل الهمز..
٣ - انظر: إعراب النحاس ٥/٨..
٤ - في الغريب لابن قتيبة: ٤٧٨:" هماز: عياب"..
٥ - م، أ" يهمز..
٦ - م. ويضرهم..
٧ - أي أن اللمز يكون باللسان حسب قول ابن زيد، وانظر: قوله ففي جامع البيان ٢٩/٢٩..
٨ - م: اللمز..
٩ - ما بين قوسين ساقط من ب. وهذا القول حكاه القرطبي في تفسيره ١٨/٢٣٢ عن مقاتل في أحد قوليه. ونحوه عن ابن عباس وقتادة..
١٠ - أ، ث: وقال..
١١ - ساقط من أ..
١٢ - جامع البيان ٢٩/٢٢، والدر ٨/٦٤٦..
١٣ - ساقط من ث..
١٤ - م: ليس، وانظر: قول أبي عبيدة في مجازه ٢/٢٦٥..
١٥ - في جميع النسخ: المظلوم. وما أثبت هو الذي في جامع البيان ٢٩/٢٦، وزاد المسير ٨/٣٣٣. والدر ٨/٢٤٩..
١٦ - هو شهر بن حوشب الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، ، صدوق، كثير الإرسال والأوهام. توفي سنة ١١٢هـ. انظر التقريب١/٣٥٥، والتهذيب ٩/٣٦٩، والأعلام ٣/١٧٨..
١٧ -م: الخلف، أ، الجافي." والجِلْفُ: الأحمق، وأصله من الجلف، هي الشاة المسلوخة التي قطع رأسها وقوائمها. ويقال للدَّن الفارغ أيضا جلف، شبه الأحمق بهما لضعف عقله" النهاية لابن الأثير١/٢٨٧..
١٨ - الجافي هو" الغليظ الخلقة والطبع" النهاية لابن الأثير١/٢٨١..
١٩ -ساقط من م. وانظر قوله في جامع البيان ٢٩/٢٧..
٢٠ - المصدر السابق، وانظر ما قاله ابن كثير في تفسيره ٤/٤٣٢ في الجمع بين هذه الأقوال..
٢١ - أ: أبو زين، ث: أبو رزيق، وأبو رزين، هو مسعود بن مالك. وقيل : ابن عبد الله- الكوفي، روى القراءة عن ابن مسعود وعلي رضي الله عنه، وعنه: الأعمش. انظر: طبقات ابن خياط، ١٥٥ حيث ذكر أنه توفي بعد الجماجم، والغاية لابن الجزري ٢/٢٩٦، والتقريب ٢/٤٢٢..
٢٢ - انظر: جامع البيان ٢٩/٢٧..
٢٣ -هو قول ابن عباس في الكشاف ٤/١٤٢، وزاد المسير ٨/٣٣١، ورغائب الفرقان ٢٨/١٨، وقول مقاتل في تفسير الماوردي ٤/٢٨٠، وحكاه القرطبي في تفسيره: ١٨/٢٣٥ عن معظم المفسرين..
٢٤ - م: الداعي: ث الرعي. وانظر هذا القول في جامع البيان ٢٩/٢٥ وقاله الفراء في معانيه ٣/١٧٣ وابن قتيبة في الغريب: ٤٧٨..
٢٥ -أ: ليس..
٢٦ -م: السنك ث: المسك..
٢٧ - أ: وذكره..
٢٨ - م: الزاء. ذكره في الكامل ٣/٢٢٤ عن أبي الحسن الأخفش وأهل اللغة ثم قال:" والناس كلهم يقولون" زعنفة" بكسر الزاي، وهو "الوجه"..
٢٩ - انظر جامع البيان ٢٩/٢٦، والدر ٨/٢٤٦..
٣٠ -م: كزنمتي، وانظر: رواية عكرمة عن ابن عباس في جامع البيان ٢٩/٢٦ وفيه" فعرفناه، له زنمة كزنمة الشاة" فذكرها مفردة كما في تفسير القرطبي ١٨/٢٣٤ وابن كثير ٤/٤٣٢..
٣١ - انظر جامع البيان ٢٩/٢٦ وأخرجه عن ابن جبير أيضا..
٣٢ -انظر: المشكل لابن قتيبة، ص ١٥٩، والدر ٨/٢٤٨..
٣٣ -م: جفاف. أ: جافي..
٣٤ - انظر جامع البيان ٢٩/٢٣، وإعراب النحاس ٥/٩ واللسان: عتل..
٣٥ -انظر معاني الفراء ٣/١٧٣..
٣٦ -هو أبي بن عمرو بن وهب الثقفي أبو ثعلبة، وإنما لقب الأخنس لأنه رجع ببني زهرة من بدر لما جاءهم الخبر أن سفيان نجا بالعير، فقيل: خنس الخنس ببني زهرة. أسلم وكان من المؤلفة قلوبهم، وشهد حنينا، ومات في أول خلافة عمر. انظر الإصابة١/٢٣، وأسد الغابة ١/٢٠..
٣٧ -م: الأخمس بن شرق. ث: الأخسر بن شريق. وهذا القول أورده في الدر ٨/٢٤٨ عن عامر الشعبي والسدي والكلبي، وأخرجه الطبري في جامع البيان ٢٩/٢٥ عن ابن عباس كأنه يحكيه عن غيره، وذكر فيه أنه كان حليف بني زهرة. وفسر ذلك محمد بن إسحاق بأنه العلة في وصفه. انظر: سيرة ابن هشام ١/٣٨٦، وتفسير القرطبي ١٨/٢٣٥..
٣٨ - هو الأسود بن عبد يغوث بن وهب أبو عبد الرحمن، كان من المستهزئين برسول الله صلى الله عليه وسلم. مات كافرا قيل الهجرة. انظر جمهرة الأنساب: ١٢٩، وأسد الغابة: ٣/٣٢٣، والإصاية ٤/١٥١. وانظر : تفسير الماوردي ٤/٢٨٠، والكشاف ٤/١٤٢، ولباب النقول، ص: ٢١٨، والدر٨/٢٤٨..
٣٩ -لا أدري هذا الشك من مجاهد أو مكي، ولم أجد رواية عن مجاهد ورد فيها هذا الشك، ولا رواية عنه أيضا أنها نزلت في عبد الرحمن بن الأسود. ولعله خطأ، فإن عبد الرحمن بن الأسود كان صحابيا فاضلا باعتبار مولده في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ويقال إنه من كبار التابعين، وهذا يعني أن هذه الآية نزلت وهو صغير السن!؟ انظر: المصادر السابقة، وطبقات ابن خياط: ٢٣٣، والتقريب ١/٤٧٢..
٤٠ - ث: فنقل..
٤١ - انظر جامع البيان ٢٩/٢٢..
٤٢ - ث: فقال..
٤٣ -انظر الفراء ٣/١٧٣..
٤٤ - انظر جامع البيان ٢٩/٢٢..
٤٥ - أخرجه بهذا اللفظ البخاري في كتاب الأدب من صحيحه، باب ما يكره من النميمة ح: ٦٠٥٦، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان غلظ تحريم النميمة، وأبو داود في كتاب الأدب، باب في القتات ح: ٤٨٧١، والترمذي في كتاب البر والصلة، باب ما جاء في التمام. ح: ٢٠٩٥: كلهم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه. وفي رواية لمسلم"... نمام"..
٤٦ - انظر جامع الأصول لابن الأثير٨/٤٥١ قال: ط وهو الذي ينقل الحديث بين الناس ليوقع بينهم". وقال في النهاية ٤/١١: يقال: قَتَّ الحديث يَقُتُّه: إذا زوره وهيأه وسواه". وانظر: الفتح١٠/٤٧٢-٤٧٣..
٢ - أ: وأصل الهمز..
٣ - انظر: إعراب النحاس ٥/٨..
٤ - في الغريب لابن قتيبة: ٤٧٨:" هماز: عياب"..
٥ - م، أ" يهمز..
٦ - م. ويضرهم..
٧ - أي أن اللمز يكون باللسان حسب قول ابن زيد، وانظر: قوله ففي جامع البيان ٢٩/٢٩..
٨ - م: اللمز..
٩ - ما بين قوسين ساقط من ب. وهذا القول حكاه القرطبي في تفسيره ١٨/٢٣٢ عن مقاتل في أحد قوليه. ونحوه عن ابن عباس وقتادة..
١٠ - أ، ث: وقال..
١١ - ساقط من أ..
١٢ - جامع البيان ٢٩/٢٢، والدر ٨/٦٤٦..
١٣ - ساقط من ث..
١٤ - م: ليس، وانظر: قول أبي عبيدة في مجازه ٢/٢٦٥..
١٥ - في جميع النسخ: المظلوم. وما أثبت هو الذي في جامع البيان ٢٩/٢٦، وزاد المسير ٨/٣٣٣. والدر ٨/٢٤٩..
١٦ - هو شهر بن حوشب الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، ، صدوق، كثير الإرسال والأوهام. توفي سنة ١١٢هـ. انظر التقريب١/٣٥٥، والتهذيب ٩/٣٦٩، والأعلام ٣/١٧٨..
١٧ -م: الخلف، أ، الجافي." والجِلْفُ: الأحمق، وأصله من الجلف، هي الشاة المسلوخة التي قطع رأسها وقوائمها. ويقال للدَّن الفارغ أيضا جلف، شبه الأحمق بهما لضعف عقله" النهاية لابن الأثير١/٢٨٧..
١٨ - الجافي هو" الغليظ الخلقة والطبع" النهاية لابن الأثير١/٢٨١..
١٩ -ساقط من م. وانظر قوله في جامع البيان ٢٩/٢٧..
٢٠ - المصدر السابق، وانظر ما قاله ابن كثير في تفسيره ٤/٤٣٢ في الجمع بين هذه الأقوال..
٢١ - أ: أبو زين، ث: أبو رزيق، وأبو رزين، هو مسعود بن مالك. وقيل : ابن عبد الله- الكوفي، روى القراءة عن ابن مسعود وعلي رضي الله عنه، وعنه: الأعمش. انظر: طبقات ابن خياط، ١٥٥ حيث ذكر أنه توفي بعد الجماجم، والغاية لابن الجزري ٢/٢٩٦، والتقريب ٢/٤٢٢..
٢٢ - انظر: جامع البيان ٢٩/٢٧..
٢٣ -هو قول ابن عباس في الكشاف ٤/١٤٢، وزاد المسير ٨/٣٣١، ورغائب الفرقان ٢٨/١٨، وقول مقاتل في تفسير الماوردي ٤/٢٨٠، وحكاه القرطبي في تفسيره: ١٨/٢٣٥ عن معظم المفسرين..
٢٤ - م: الداعي: ث الرعي. وانظر هذا القول في جامع البيان ٢٩/٢٥ وقاله الفراء في معانيه ٣/١٧٣ وابن قتيبة في الغريب: ٤٧٨..
٢٥ -أ: ليس..
٢٦ -م: السنك ث: المسك..
٢٧ - أ: وذكره..
٢٨ - م: الزاء. ذكره في الكامل ٣/٢٢٤ عن أبي الحسن الأخفش وأهل اللغة ثم قال:" والناس كلهم يقولون" زعنفة" بكسر الزاي، وهو "الوجه"..
٢٩ - انظر جامع البيان ٢٩/٢٦، والدر ٨/٢٤٦..
٣٠ -م: كزنمتي، وانظر: رواية عكرمة عن ابن عباس في جامع البيان ٢٩/٢٦ وفيه" فعرفناه، له زنمة كزنمة الشاة" فذكرها مفردة كما في تفسير القرطبي ١٨/٢٣٤ وابن كثير ٤/٤٣٢..
٣١ - انظر جامع البيان ٢٩/٢٦ وأخرجه عن ابن جبير أيضا..
٣٢ -انظر: المشكل لابن قتيبة، ص ١٥٩، والدر ٨/٢٤٨..
٣٣ -م: جفاف. أ: جافي..
٣٤ - انظر جامع البيان ٢٩/٢٣، وإعراب النحاس ٥/٩ واللسان: عتل..
٣٥ -انظر معاني الفراء ٣/١٧٣..
٣٦ -هو أبي بن عمرو بن وهب الثقفي أبو ثعلبة، وإنما لقب الأخنس لأنه رجع ببني زهرة من بدر لما جاءهم الخبر أن سفيان نجا بالعير، فقيل: خنس الخنس ببني زهرة. أسلم وكان من المؤلفة قلوبهم، وشهد حنينا، ومات في أول خلافة عمر. انظر الإصابة١/٢٣، وأسد الغابة ١/٢٠..
٣٧ -م: الأخمس بن شرق. ث: الأخسر بن شريق. وهذا القول أورده في الدر ٨/٢٤٨ عن عامر الشعبي والسدي والكلبي، وأخرجه الطبري في جامع البيان ٢٩/٢٥ عن ابن عباس كأنه يحكيه عن غيره، وذكر فيه أنه كان حليف بني زهرة. وفسر ذلك محمد بن إسحاق بأنه العلة في وصفه. انظر: سيرة ابن هشام ١/٣٨٦، وتفسير القرطبي ١٨/٢٣٥..
٣٨ - هو الأسود بن عبد يغوث بن وهب أبو عبد الرحمن، كان من المستهزئين برسول الله صلى الله عليه وسلم. مات كافرا قيل الهجرة. انظر جمهرة الأنساب: ١٢٩، وأسد الغابة: ٣/٣٢٣، والإصاية ٤/١٥١. وانظر : تفسير الماوردي ٤/٢٨٠، والكشاف ٤/١٤٢، ولباب النقول، ص: ٢١٨، والدر٨/٢٤٨..
٣٩ -لا أدري هذا الشك من مجاهد أو مكي، ولم أجد رواية عن مجاهد ورد فيها هذا الشك، ولا رواية عنه أيضا أنها نزلت في عبد الرحمن بن الأسود. ولعله خطأ، فإن عبد الرحمن بن الأسود كان صحابيا فاضلا باعتبار مولده في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ويقال إنه من كبار التابعين، وهذا يعني أن هذه الآية نزلت وهو صغير السن!؟ انظر: المصادر السابقة، وطبقات ابن خياط: ٢٣٣، والتقريب ١/٤٧٢..
٤٠ - ث: فنقل..
٤١ - انظر جامع البيان ٢٩/٢٢..
٤٢ - ث: فقال..
٤٣ -انظر الفراء ٣/١٧٣..
٤٤ - انظر جامع البيان ٢٩/٢٢..
٤٥ - أخرجه بهذا اللفظ البخاري في كتاب الأدب من صحيحه، باب ما يكره من النميمة ح: ٦٠٥٦، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان غلظ تحريم النميمة، وأبو داود في كتاب الأدب، باب في القتات ح: ٤٨٧١، والترمذي في كتاب البر والصلة، باب ما جاء في التمام. ح: ٢٠٩٥: كلهم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه. وفي رواية لمسلم"... نمام"..
٤٦ - انظر جامع الأصول لابن الأثير٨/٤٥١ قال: ط وهو الذي ينقل الحديث بين الناس ليوقع بينهم". وقال في النهاية ٤/١١: يقال: قَتَّ الحديث يَقُتُّه: إذا زوره وهيأه وسواه". وانظر: الفتح١٠/٤٧٢-٤٧٣..