النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿هَمَّازٍ مَشّاءٍ بِنميمٍ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه الفتّان الطعان، قاله ابن عباس وقتادة.
الثاني : أنه الذي يلوي شدقيه من وراء الناس، قاله الحسن.
الثالث : أنه الذي يهمزهم بيده ويضربهم دون لسانه، قاله ابن زيد، والأول أشبه لقول الشاعر(١) :
﴿مشّاءٍ بنميم﴾ فيه وجهان :
أحدهما : الذي ينقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض، قاله قتادة.
الثاني : هو الذي يسعى بالكذب، ومنه قول الشاعر :
وفي النميم والنميمة وجهان :
أحدهما : أنهما لغتان، قاله الفراء.
الثاني : أن النميم جمع نميمة.
أحدها : أنه الفتّان الطعان، قاله ابن عباس وقتادة.
الثاني : أنه الذي يلوي شدقيه من وراء الناس، قاله الحسن.
الثالث : أنه الذي يهمزهم بيده ويضربهم دون لسانه، قاله ابن زيد، والأول أشبه لقول الشاعر(١) :
| تُدْلي بِوُدٍّ إذا لاقيتني كذباً | وإن أغيبُ فأنت الهامز اللُّمَزة. |
أحدهما : الذي ينقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض، قاله قتادة.
الثاني : هو الذي يسعى بالكذب، ومنه قول الشاعر :
| ومَوْلى كبيْتِ النمل لا خير عنده | لمولاه إلا سعيه بنميم |
أحدهما : أنهما لغتان، قاله الفراء.
الثاني : أن النميم جمع نميمة.
١ هو زياد الأعجم..