مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿عُتُلٍّ﴾ العتل الفظ الكافر في هذا الموضع، وهو الشديد في كل شيء، قال ذو الإصبع العدواني :
والدهر يَغدو معَتّلاً جَذَعا ***
أي شديداً.
﴿بَعْدَ ذلِك﴾ مع ذلك.
" زَنِيمٍ } الزنيم المعلق في القوم ليس منهم، قال حسان بن ثابت :
وَأنت زَنِيم نيطَ في آل هاشمٍكما نيطَ خَلْفَ الراكب القَدَحُ الفَرْدُ
ويقال للتيس : زنيم له زَنَمتان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى