جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
١١٨١- ﴿عتل﴾ قيل : العتل هو الفظ اللسان، الغليظ القلب على أهله. ( نفسه : ٢/٥٠ )
١١٨٢- قال عبد الله بن المبارك(١) : الزنيم : ولد الزنا الذي لا يكتم الحديث، وأشار به إلى كل من لم يكتم الحديث ومشى بالنميمة، دل على أنه ولد الزنا، استنباطا من قوله عز وجل :﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾ والزنيم : هو الدعي. ( نفسه : ٣/١٦٤ )
١١٨٢- قال عبد الله بن المبارك(١) : الزنيم : ولد الزنا الذي لا يكتم الحديث، وأشار به إلى كل من لم يكتم الحديث ومشى بالنميمة، دل على أنه ولد الزنا، استنباطا من قوله عز وجل :﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾ والزنيم : هو الدعي. ( نفسه : ٣/١٦٤ )
١ - هو أبو عبد الرحمن بن المبارك بن واضح المروزي، كان قد جمع بين العلم والزهد، تفقه على سفيان الثوري ومالك بن أنس وغيرهم، وروى عنه معمر وابن وهب وغيرهما. توفي سنة ١٨١ هـ. ن صفوة الصفوة: ٤/١٣٤ ووفيات الأعيان: ٣/٣٢ والسير: ٨/٣٧٨..