تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
وهذه الآيات - وإن كانت نزلت في بعض المشركين، كالوليد بن المغيرة أو غيره، لقوله عنه :
﴿أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ﴾ أي : لأجل كثرة ماله وولده.
﴿أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ﴾ أي : لأجل كثرة ماله وولده.