تفسير القرآن — الصنعاني
عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إذا أقسموا ليصرمنها﴾ قال : كانت الجنة لشيخ وكان يتصدق وكان بنوه ينهونه عن الصدقة، وكان يمسك قوت سنة ويتصدق بالفضل، فلما مات أبوهم غدوا عليها، فقالوا :﴿لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين﴾ قال :﴿وغدوا على حرد قادرين﴾ يقول : على جد(١) من أمرهم. قال معمر : وقال الحسن : على فاقة ﴿فلما رأوها قالوا إنا لضالون﴾.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : يقول : أخطأنا الطريق ما هذه جنتنا، قال بعضهم :﴿بل نحن محرومون﴾ حورفنا(٢) حرمنا حتى ﴿راغبون﴾.
م*
[ معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿سنسمه على الخرطوم﴾ قال : سيما على أنفه ](٣).
قال عبد الرزاق : قال معمر : فقال لقتادة : أمن أهل الجنة هم أم من أهل النار ؟ قال : لقد كلفتني تعبا.
عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني تميم بن عبد الرحمن أنه سمع ابن جبير يقول : هي أرض باليمن يقال لها ضروان.
م*
[ معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿سنسمه على الخرطوم﴾ قال : سيما على أنفه ](٣).
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : يقول : أخطأنا الطريق ما هذه جنتنا، قال بعضهم :﴿بل نحن محرومون﴾ حورفنا(٢) حرمنا حتى ﴿راغبون﴾.
م*
[ معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿سنسمه على الخرطوم﴾ قال : سيما على أنفه ](٣).
قال عبد الرزاق : قال معمر : فقال لقتادة : أمن أهل الجنة هم أم من أهل النار ؟ قال : لقد كلفتني تعبا.
عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني تميم بن عبد الرحمن أنه سمع ابن جبير يقول : هي أرض باليمن يقال لها ضروان.
١ في (م) على جهد من أمرهم. ورواية الطبري كالتي أثبتناها..
٢ معنى حورفنا: المحارف الذي لا يصيب خيرا من وجه توجه له. انظر لسان العرب ج ٩ ص ٤٣..
٢ معنى حورفنا: المحارف الذي لا يصيب خيرا من وجه توجه له. انظر لسان العرب ج ٩ ص ٤٣..
م*
[ معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿سنسمه على الخرطوم﴾ قال : سيما على أنفه ](٣).