أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ﴾ أي أهل مكة:
-[٧٠٤]- امتحناهم بالقحط، والجوع؛ استجابة لدعوة الرسول بقوله: «اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها سنين كسني يوسف» ﴿كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ﴾ الجنة: البستان. وهم قوم كان لهم بستان بقرية يقال لها ضروان؛ بالقرب من صنعاء. وقيل: كانت بالحبشة. وقيل: هي الطائف؛ التي هي بلاد ثقيف بالحجاز ﴿إِذْ أَقْسَمُواْ﴾ حلفوا ﴿لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ﴾ ليقطعن ثمرها وقت الصبح
-[٧٠٤]- امتحناهم بالقحط، والجوع؛ استجابة لدعوة الرسول بقوله: «اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها سنين كسني يوسف» ﴿كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ﴾ الجنة: البستان. وهم قوم كان لهم بستان بقرية يقال لها ضروان؛ بالقرب من صنعاء. وقيل: كانت بالحبشة. وقيل: هي الطائف؛ التي هي بلاد ثقيف بالحجاز ﴿إِذْ أَقْسَمُواْ﴾ حلفوا ﴿لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ﴾ ليقطعن ثمرها وقت الصبح