تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( فطاف عليها طائف من ربك ) أي : طرق طارق من العذاب، وهي النار التي أرسلها الله تعالى. والعرب لا تستعمل الطائف إلا في العذاب. وفي بعض التفاسير : أن الله تعالى أمر ملكا حتى اقتلع تلك الجنة بأشجارها وغروسها فوضعها في موضع الطائف اليوم. وقوله :( وهم نائمون ) ذكرنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى