البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فطاف عليها طائف﴾، قرأ النخعي : طيف.
قال الفراء : والطائف : الأمر الذي يأتي بالليل، ورد عليه بقوله :﴿إذا مسهم طائف من الشيطان﴾ فلم يتخصص بالليل، وطائف مبهم.
فقيل : هو جبريل عليه السلام، اقتلعها وطاف بها حول البيت، ثم وضعها حيث مدينة الطائف اليوم، ولذلك سميت بالطائف، وليس في أرض الحجاز بلدة فيها الماء والشجر والأعناب غيرها.
وقال ابن عباس : طائف من أمر ربك.
وقال قتادة : عذاب من ربك.
وقال ابن جرير : عنق خرج من وادي جهنم.
قال الفراء : والطائف : الأمر الذي يأتي بالليل، ورد عليه بقوله :﴿إذا مسهم طائف من الشيطان﴾ فلم يتخصص بالليل، وطائف مبهم.
فقيل : هو جبريل عليه السلام، اقتلعها وطاف بها حول البيت، ثم وضعها حيث مدينة الطائف اليوم، ولذلك سميت بالطائف، وليس في أرض الحجاز بلدة فيها الماء والشجر والأعناب غيرها.
وقال ابن عباس : طائف من أمر ربك.
وقال قتادة : عذاب من ربك.
وقال ابن جرير : عنق خرج من وادي جهنم.