مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون﴾ طائف من ربك أي عذاب من ربك، والطائف لا يكون إلا ليلا أي طرقها طارق من عذاب الله، قال الكلبي : أرسل الله عليها نارا من السماء فاحترقت وهم نائمون فأصبحت الجنة كالصريم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى