أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ما أنت بنعمة ربك﴾ : أي لست بما أنعم الله عليك من النبوة وما وهبك من الكمال.
﴿بمجنون﴾ : أي بذع جنون كما يزعم المشركون.

المعنى :


والمقسم عليه قوله ﴿ما أنت بنعمة ربك بمجنون﴾ تكذيب للمشركين الذي قالوا إن محمداً مجنون بسبب ما رأوا من الوحي والتأثير به على من هداه الله للإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى